الرَّحْمَنُ
Ar-Rahman
ذو الرحمة الواسعة التي وسعت جميع الخلائق في الدنيا
Imantree › أسماء الله الحسنى
قال الله تعالى في كتابه العزيز: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا﴾ (سورة الأعراف 7:180 · سورة الحشر 59:22–24). وثبت في صحيح البخاري (2736) وصحيح مسلم (2677) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «إن لله تسعةً وتسعين اسماً، مائةً إلا واحداً، من أحصاها دخل الجنة».
لفظ الجلالة الأعظم، العلم على الذات الإلهية الجامع لمعاني الأسماء الحسنى والصفات العلى كلها.
الرَّحْمَنُ
ذو الرحمة الواسعة التي وسعت جميع الخلائق في الدنيا
الرَّحِيمُ
المختص عباده المؤمنين برحمته التامة في الدنيا والآخرة
الْمَلِكُ
المالك المطلق لجميع الأشياء المتصرف فيها بلا منازع
الْقُدُّوسُ
المنزه عن كل نقص وعيب، الطاهر الموصوف بالكمال المطلق
السَّلَامُ
السالم من كل عيب، ومانح السلام والأمان لعباده
الْمُؤْمِنُ
المصدق لرسله ووعده، الواهب للأمن والطمأنينة
الْمُهَيْمِنُ
الرقيب الحافظ لكل شيء، الشاهد على أعمال الخلق
الْعَزِيزُ
الغالب الذي لا يُقهر، ذو العزة والمنعة والسلطان
الْجَبَّارُ
النافذ مشيئته في خلقه، الجابر لقلوب المنكسرين والضعفاء
الْمُتَكَبِّرُ
المتعالي عن صفات الخلق، المنفرد بالعظمة والكبرياء
الْخَالِقُ
الموجد للأشياء من العدم على غير مثال سابق بتقدير محكم
الْبَارِئُ
الذي برأ الخلق وأوجدهم بريئين من التفاوت والخلل
الْمُصَوِّرُ
الذي صور جميع المخلوقات وميز بعضها عن بعض بهيئاتها
الْغَفَّارُ
الكثير المغفرة والستر لذنوب عباده التائبين مرة بعد مرة
الْقَهَّارُ
الذي خضعت له الرقاب وذلت لعظمته جميع الكائنات
الْوَهَّابُ
الكثير العطايا والمنح بلا عوض ولا غرض
الرَّزَّاقُ
المتكفل بأرزاق الخلائق أجمعين ظاهراً وباطناً
الْفَتَّاحُ
الذي يفتح أبواب الرحمة والرزق ويحكم بين عباده بالحق
الْعَلِيمُ
المحيط علمه بالظواهر والبواطن والماضي والمستقبل
الْقَابِضُ
الذي يقبض الأرزاق والأرواح والقلوب بحكمته وعدله
الْبَاسِطُ
الذي يبسط الرزق ويوسع الرحمة والفرج على عباده
الْخَافِضُ
الذي يخفض الجبابرة والمتكبرين وأهل الباطل
الرَّافِعُ
الذي يرفع أولياءه وأهل طاعته والعلم درجات عالية
الْمُعِزُّ
الواهب العزة والكرامة لمن يشاء من عباده المؤمنين
الْمُذِلُّ
الذي يذل من عصاه واستكبر عن الحق والعدل
السَّمِيعُ
الذي يسمع جميع الأصوات والنجوى على اختلاف اللغات والحاجات
الْبَصِيرُ
المبصر لجميع الموجودات دقيقها وجليلها لا يخفى عليه شيء
الْحَكَمُ
الحاكم العدل الذي يفصل بين الحق والباطل ولا راد لحكمه
الْعَدْلُ
الكامل في عدله الذي يضع كل شيء في موضعه بلا ظلم
اللَّطِيفُ
العليم بدقائق الأمور، البر بعباده من حيث لا يحتسبون
الْخَبِيرُ
العليم ببواطن الأمور وخفايا الصدور وحقائق الأشياء
الْحَلِيمُ
الذي لا يعاجل العصاة بالعقوبة بل يمهلهم ليتوبوا
الْعَظِيمُ
البالغ غاية العظمة والجلال في ذاته وأسمائه وصفاته
الْغَفُورُ
الواسع المغفرة الذي يمحو الذنوب وإن عظمت لمن أناب
الشَّكُورُ
الذي يزكي القليل من عمل العبد ويضاعف له الأجر الجزيل
الْعَلِيُّ
ذو العلو المطلق في ذاته وقدره وقهره فوق جميع خلقه
الْكَبِيرُ
الكبير الذي يصغر دون جلاله كل كبير في الوجود
الْحَفِيظُ
الحافظ للسماوات والأرض من الزوال ولأعمال العباد من الضياع
الْمُقِيتُ
خالق الأقوات وموصلها إلى الأبدان والقلوب بقدرته
الْحَسِيبُ
الكافي لمن توكل عليه، المحاسب لعباده بدقة وعلم
الْجَلِيلُ
الموصوف بصفات الجلال والعظمة والكمال والهيبة
الْكَرِيمُ
الجواد المعطي الذي لا ينفد عطاؤه ويعفو عند المقدرة
الرَّقِيبُ
المطلع على الضمائر والحركات الذي لا يغيب عنه شيء لحظة
الْمُجِيبُ
الذي يجيب دعاء الداعين ويغيث المضطرين بحكمته
الْوَاسِعُ
الذي وسع غناه الفقر، ووسعت رحمته وعلمه كل شيء
الْحَكِيمُ
المتقن لصنعه وتدبيره وشرعه، الواضع لكل أمر في نصابه
الْوَدُودُ
المحب لأوليائه الصالحين، المحبوب في قلوب العارفين
الْمَجِيدُ
الواسع الكرم، العظيم الشأن والرفعة في السماوات والأرض
الْبَاعِثُ
الذي يبعث الخلق بعد الموت للحساب ويبعث الرسل بالهدى
الشَّهِيدُ
الحاضر المطلع على جميع الأشياء، الشاهد للمظلوم وعلى الظالم
الْحَقُّ
الثابت الوجود والإلهية يقيناً، الصادق في وعده وقوله
الْوَكِيلُ
المفوض إليه تدبير الأمور، الكفيل بمصالح المتوكلين عليه
الْقَوِيُّ
صاحب القدرة التامة التي لا يلحقها ضعف ولا عجز
الْمَتِينُ
الشديد القوة الراسخ الاقتدار الذي لا تنقطع قوته
الْوَلِيُّ
الناصر الحافظ المتولي لأمور عباده الصالحين بالعون والتوفيق
الْحَمِيدُ
المستحق لكل حمد وثناء على كماله وإنعامه في السراء والضراء
الْمُحْصِي
الذي أحصى كل شيء عدداً فلا يفوته مثقال ذرة
الْمُبْدِئُ
الذي ابتدأ خلق الأشياء أول مرة من غير أصل ولا مثال
الْمُعِيدُ
الذي يعيد الخلق بعد فنائهم وموتهم يوم القيامة
الْمُحْيِي
واهب الحياة للأجساد، ومحيا الأرض بالغيث والقلوب بالإيمان
الْمُمِيتُ
مقدر الموت على كل نفس حية إذا انقضى أجلها
الْحَيُّ
الدائم الحياة الكاملة الأزلية الأبدية التي لا يعتريها فناء
الْقَيُّومُ
القائم بنفسه الغني عن غيره، المقيم لكل ما في الوجود
الْوَاجِدُ
الغني الواجد لكل ما يريد، الذي لا يعوزه ولا يفوته شيء
الْمَاجِدُ
ذو المجد التام والشرف الرفيع والفضل العميم
الْوَاحِدُ
المتفرد في ذاته وصفاته وأفعاله بلا شريك ولا نظير
الْأَحَدُ
المتوحد بالكمال المطلق الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد
الصَّمَدُ
السيد المقصود في جميع الحوائج، الغني عن كل أحد
الْقَادِرُ
التام القدرة الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء
الْمُقْتَدِرُ
البالغ منتهى الاقتدار في تنفيذ قضائه وتدبير ملكه
الْمُقَدِّمُ
الذي يقدم الأشياء والأشخاص في الرتبة والزمان وفق حكمته
الْمُؤَخِّرُ
الذي يؤخر ما يشاء إلى أجله المسمى بحكمة بالغة
الْأَوَّلُ
السابق لكل موجود، فليس قبله شيء، الأزلي بلا ابتداء
الْآخِرُ
الباقي بعد فناء الخلق أجمعين، فليس بعده شيء
الظَّاهِرُ
البين الوجود بآياته وبراهينه، العالي فوق كل شيء
الْبَاطِنُ
المحتجب عن الأبصار في الدنيا، المحيط ببواطن الأمور
الْوَالِي
المالك للأشياء المتصرف في تدبير شؤون الكون كله
الْمُتَعَالِي
المستعلي بقدرته وكماله عن كل ما لا يليق بجلاله
الْبَرُّ
العطوف على عباده المحسن إليهم بالبر واللطف الدائم
التَّوَّابُ
الذي يوفق عباده للتوبة ثم يقبلها منهم ويعفو عنهم
الْمُنْتَقِمُ
الذي ينتقم للمظلومين من الظالمين المصرين بعد الإنذار
الْعَفُوُّ
الذي يمحو السيئات ويتجاوز عن الخطايا فلا يبقى لها أثر
الرَّءُوفُ
ذو الرأفة البالغة وهي أشد الرحمة وألطفها بعباده
مَالِكُ الْمُلْكِ
صاحب الملك كله يؤتي الملك من يشاء وينزعه ممن يشاء
ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
المستحق للتعظيم والإجلال، المنعم على أوليائه بالإكرام
الْمُقْسِطُ
العادل في حكمه الذي ينتصف للمظلوم ويقيم القسط
الْجَامِعُ
الذي يجمع الأولين والآخرين ليوم لا ريب فيه ويؤلف القلوب
الْغَنِيُّ
المستغني بذاته عن جميع خلقه مع افتقار الكل إليه
الْمُغْنِي
الذي يغني من يشاء من عباده بالرزق الحلال وغنى النفس
الْمَانِعُ
الذي يدفع البلاء عن أوليائه ويمنع ما يشاء لحكمة
الضَّارُّ
المقدر للابتلاء والضر على من يشاء بحكمته وعدله لا يضر شيء إلا بإذنه
النَّافِعُ
خالق المنافع والخيرات والشفاء لعباده في الدنيا والآخرة
النُّورُ
منور السماوات والأرض، وهادي القلوب بنور الوحي والإيمان
الْهَادِي
الذي يهدي القلوب إلى الحق ويدل كل مخلوق على مصالحه
الْبَدِيعُ
البديع في ذاته وصفاته، المبدع للسموات والأرض على غير مثال
الْبَاقِي
الدائم الوجود إلى الأبد الذي لا يمسه فناء ولا زوال
الْوَارِثُ
الباقي مالكاً لكل شيء بعد فناء جميع الملاك والخلائق
الرَّشِيدُ
الحكيم في تدبيره، المرشد لأوليائه إلى سبل السداد والفلاح
الصَّبُورُ
الذي لا يعاجل العصاة بالانتقام بل يمهلهم ويستر عليهم
احسب نصاب الزكاة (85 غراماً ذهباً أو 595 غراماً فضة) ومقدار ربع العشر (2.5%) للنقود والذهب والأسهم وعروض التجارة بدقة فورية.
اقرأ واستمع إلى آية الكرسي وخواتيم البقرة والحشر وأعظم آيات القرآن الكريم بالرسم العثماني والتفسير الميسر والتلاوة الصوتية.
أداة مجانية خالية من الإعلانات لعرض مواقيت الصلاة اليومية في مواقع المساجد والمراكز الإسلامية والمدونات بكود جاهز للنسخ.